Zayed Education Foundation
Newsالأحداث

تمكين الكوادر القيادية الناشئة لتعزيز آفاق التعاون الإماراتي–الهندي

13 مايو 2026
شارك:
Gallery Image

اختتم 60 من الكوادر المهنية الإماراتية وطلبة الجامعات مشاركتهم في تجارب تعلّم غامرة في جمهورية الهند، وعادوا إلى دولة الإمارات لبدء مرحلة تحويل مخرجات هذه التجربة إلى مشاريع ختامية تطبيقية ذات أثر ملموس.

وانطلاقًا من رسالة مؤسسة زايد للتعليم في إعداد قيادات فاعلة تحمل رسالة واضحة، يهدف "برنامج قادة الإمارات والهند" إلى تنمية المعرفة وتوسيع الآفاق وتعزيز الروابط في القطاعات ذات الأولوية التي تسهم في تشكيل مستقبل البلدين.

وقد توزّع المشاركون على ثلاث مجموعات، تضم كل منها 20 مشاركًا، تمحورت حول مجالات رئيسية هي: العلاقات الدولية؛ والعلوم والتكنولوجيا والاستدامة؛ والفنون والثقافة والعمارة.

وصُممت هذه الرحلات التعليمية بعناية لتجمع بين التجارب الميدانية، والحوار مع الخبراء، والتفاعل المباشر رفيع المستوى مع قيادات وممارسين من مختلف القطاعات، بما يشمل الجهات الحكومية، والمؤسسات الأكاديمية، والمؤسسات الثقافية، ومنظمات المجتمع المدني.

Gallery Image
Gallery Image

وشملت المدن التي زارها المشاركون نيودلهي ومومباي وجايبور وبنغالور، حيث تفاعلوا مع مؤسسات مرموقة، من بينها المعهد الهندي للتكنولوجيا، والمعهد الهندي للإدارة في بنغالور، وبورصة مومباي. كما زاروا مهرجان جايبور الأدبي، وضريح تاج محل، والأسواق المحلية.

وخلال زيارتهم، التقى المشاركون أيضًا بممثلين عن سفارة دولة الإمارات في نيودلهي والقنصلية العامة للدولة في مومباي، بما يعكس تركيز البرنامج على الدبلوماسية والحوار وتعزيز الفهم العابر للحدود.

وقد أسهمت هذه التجربة في تعميق فهم المشاركين للمشهد السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي في الهند، إلى جانب بناء علاقات مهنية مستدامة وتوسيع شبكات التواصل والتبادل.

وفي هذه المناسبة، قال متحدث لدى مؤسسة زايد للتعليم: " يضفي هذا النموذج من التعلم الغامر والتبادل الثقافي بُعداً أعمق على استثمارنا في إعداد جيل جديد من القادة؛ جيلٍ يتحلى بالتعاطف وشغف المعرفة، وقادرٍ على إحداث أثر مستدام في مجتمعه. وتُتوَّج هذه التجربة بمخرجات عملية تتجلى في مشاريع استراتيجية ينفذها المشاركون فور عودتهم. ومن خلال ربط المواهب الإماراتية بنخبة من الشخصيات المؤثرة في الحكومة الهندية والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية والمؤسسات الثقافية، فإننا نمدّ جسوراً راسخة لتعزيز التعاون بين دولة الإمارات وجمهورية الهند الصديقة، وتمكين القادة من ابتكار حلول مشتركة ترسم ملامح المستقبل من أجل غدٍ أفضل."

"البرنامج يجسّد عمق وطموح الشراكة الاستراتيجية بين البلدين".
سعادة الدكتور عبدالناصر جمال الشعالي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية الهند

يواصل المشاركون، بعد عودتهم إلى دولة الإمارات، العمل على ترسيخ معارفهم وتوظيف ما اكتسبوه خلال مرحلة التعلّم الغامر في تطوير مشاريعهم الختامية.

وتهدف هذه المشاريع إلى تقديم مقترحات عملية ومدروسة تسهم في تعزيز التعاون الإماراتي–الهندي عبر مجالات السياسات العامة، والابتكار، والتبادل الثقافي، والتعاون الاقتصادي، بما يتماشى مع رؤية دولة الإمارات الأوسع في بناء الشراكات الدولية وتنمية القيادات.

ويجسّد "برنامج قادة الإمارات والهند"، من خلال الجمع بين حب الانفتاح على العالم، والتعلّم المنهجي، والتطبيق العملي على أرض الواقع، التزام مؤسسة زايد للتعليم بإعداد قيادات راسخة المبادئ تحمل رؤية عالمية، وقادرة على التعامل مع التعقيدات، وتعزيز أطر التعاون، والمساهمة في بناء مستقبل أكثر ترابطًا.

ومن جانبه، قال سعادة الدكتور عبدالناصر جمال الشعالي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية الهند أن البرنامج "يجسّد عمق وطموح الشراكة الاستراتيجية بين البلدين"، مشيرًا إلى أن "استقبال المشاركين خلال فترة تواجدهم في الهند أتاح فرصة ملهمة للاطلاع على مستوى تفاعلهم عبر مجالات العلوم والتكنولوجيا، والفنون والثقافة، والعلاقات الدولية".

وأضاف سعادته أن "هذه القيادات الواعدة، ومع انتقالها إلى مرحلة المشاريع الختامية، تمتلك المقومات التي تؤهلها للإسهام بفاعلية في رسم ملامح مستقبل مشترك بين دولة الإمارات وجمهورية الهند".

يمكنكم اكتشاف المزيد حول "برنامج قادة الإمارات والهند" هنا.

ابق على اطلاع دائم

بادر بالاشتراك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث المستجدات والإعلانات الرسمية.