Zayed Education Foundation

نبذة عنا

«مؤسسة زايد للتعليم» هي مبادرة غير ربحية تسعى إلى تمكين المواهب الواعدة الراغبة في تحقيق أثر إيجابي، من دولة الإمارات والمنطقة العربية، وذلك من خلال تنمية إمكاناتهم، والاستثمار في مستقبلهم، وخلق علاقات متينة وداعمة تجمعهم بمن يشاركهم قيمهم، ممكنةً إياهم من صياغة مستقبل قوامه القيم النبيلة والخدمة العامة. وتستند المؤسسة إلى قناعة دولة الإمارات الراسخة بأن التعليم والقيادة ركيزتان متلازمتان للتقدم، وتنقل هذه القناعة إلى فضاء أوسع على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية.

واستلهاماً من قيم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، تسعى المؤسسة إلى إعادة تعريف مفهوم القيادة عبر منظور محلي وإقليمي متميز يجمع بين التراث والابتكار، وبين قوة الشخصية والقدرات العملية والكفاءة المهنية. وبحلول عام 2035، ومن خلال برامج تحويلية في مجالات التعليم والقيادة والبحث والعمل المشترك، تهدف المؤسسة إلى تمكين أكثر من 100,000 شاب وشابة ليتصدّروا مسيرة القيادة بنزاهة وتعاطف، ويُحدثوا أثراً مجتمعياً مستداماً.

01

رسالتنا

نُهيّئ فرصاً لنمكّن ونعد قادة للمستقبل ملتزمين وقادرين على تحقيق أثر دائم في مجتمعاتهم وخارجها.

02

رؤيتنا

نطمح لرؤية جيلٍ جديد من القادة الشباب يدفعهم شغفهم لتصوّر عالم أفضل والعمل على بنائه معاً.

من أجل مستقبلٍ مشترك

في «مؤسسة زايد للتعليم»، نؤمن بأن القيادة ليست محطة نبلغها ولا لقب نحصل عليه؛ بل هي مسار يمتد مدى الحياة، يبدأ بمعرفة الذات، وينمو بالتواضع والاقتناع، وبالشعور بالانتماء والغاية ليبقي خطانا ثابتة في حين يتغيّر العالم من حولنا.

ونطمح إلى مساعدة الشباب الإماراتيين والعرب المتميزين المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة على اكتشاف هذا المسار بأنفسهم عبر التعليم وتطوير مهارات القيادة والبحث والابتكار.

وهدفنا طَموح، وهو إعداد الجيل القادم من القادة يسعون إلى بناء مستقبل مشترك تشكّله قيم الشجاعة والتعاطف، وقادرون على ترك أثر مجتمعي مستدام.

ونستمد إلهامنا من إرث المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، «طيب الله ثراه»، الذي آمن بأن الوحدة تصنع القوة، وأن التقاليد تُرسّخ مسار التقدم.

ونسعى إلى بناء مجتمع من قادة المستقبل المتجذرين في قيمهم، المتسعين في رؤيتهم، المستعدين لتطوير حلول إقليمية وعالمية بحكمة ونزاهة وروح من التعاون.



 من أجل مستقبلٍ مشترك

ابق على اطلاع دائم

بادر بالاشتراك في قائمتنا البريدية لتصلك أحدث المستجدات والإعلانات الرسمية.